اسير برشلونة
19-03-2006, 00:51
http://www.al-jazirah.com.sa/magazine/19082003/27.jpg
يؤدي الانقلاب في الحياة الاجتماعية والأسرية والاقتصادية للزوجين الحديثين إلى ظهور بعض المشاكل والخلافات الزوجية، التي قد تكون عرضية إذا ما تم معالجتها بالمنطق والتعقل، أو تتطور وتستفحل لتصل إلى مراحل تصعب فيها الحياة المشتركة أحيانا.
وتتغير عناصر الحياة ومفرداتها بعد الدخول في معترك الحياةالزوجية، وتبدأ مظاهر التغيير أكثر عندما تحمل المرأة، حيث تبدأ الزوجة بالاعتكاف على أمورها الذاتية وتدبير احتياجاتها.
وينصب جل اهتمامها بجنينها الذي ينمو يوما بعد يوم وتغذيتها التي تكتسب خصوصية في فترة الحمل، وهي تجد في نفسها خاصية مميزة، حيث تكون في الغد القريب أما ومنجبة للطفل، تبحث عن أهميتها لدى شريكها وعن مصدر سعادتها معه، الذي يصبح في هذه الحالة مصدراً للطاقة والمحبة.
وتتباطأ حركة المرأة الحامل وتثقل جسمها يوما بعد يوم في أداء الواجبات المنزلية، وفي تحركها وحيويتها في الوسط الاجتماعي المحيط بها، فيقل عدد ضيوفها حتى تصل إلى الشهر الأخير من حملها، ليتوقف كل نشاطها تقريبا لأسباب نفسية وأخرى صحية وجسمانية، وحيث يبقى الأب الوحيد الذي يتمتع بالحرية الحركة والتنقل يؤدي الواجبات الاجتماعية والأسرية وينقل أخبار الأهل والأصدقاء لزوجته، ويقوم بأعباءالمنزل وتدابيره إذا اقتضى الأمر ذلك، وهكذا يزداد الأعباء على الأب، أعباء لم يكن قد ألفها من قبل، وتزداد المتاعب في الأسابيع الأولى من ولادة الطفل.
فالأم المنهكة بآلام الولادة وأهوالها، لا تجد الوقت الكافي للراحة وإرضاع الطفل والاهتمام به في هذه الأيام الحرجة والصعبة، وتزداد مهام الأب في الأجواء الجديدة التي نشأت بقدوم الطفل، ويطلب منه المزيد من التفهم للوضع الجديد والتأقلم معه بالمزيد من العطاء وتقديم الخدمات للطفل ولأمه، من لوازم الرضاعة وتغذية الأم التي بدورها ستقوم بتغذية الطفل وإرضاعه.
وينشأ سوء التفاهم بين الزوجين نتيجة عدم استيعاب النقلة النوعية التي تمت في حياتهما، ودخول عناصر جديدة إليها، حدت من حريتهما وضاعفت الواجبات.
وكذلك عدم استطاعة ممارسة الحياة الشخصية والاجتماعية بشكلها التقليدي السابق، ويبقى الحل في ضرورة إبداء الزوجين المزيد من الصبر تجاه المتغيرات التي تعترض حياتهما الزوجية، وتفهم المرحلة الجديدة من الحياة والتأقلم معها.وسوف يكون النجاح بداية الطريق.
يؤدي الانقلاب في الحياة الاجتماعية والأسرية والاقتصادية للزوجين الحديثين إلى ظهور بعض المشاكل والخلافات الزوجية، التي قد تكون عرضية إذا ما تم معالجتها بالمنطق والتعقل، أو تتطور وتستفحل لتصل إلى مراحل تصعب فيها الحياة المشتركة أحيانا.
وتتغير عناصر الحياة ومفرداتها بعد الدخول في معترك الحياةالزوجية، وتبدأ مظاهر التغيير أكثر عندما تحمل المرأة، حيث تبدأ الزوجة بالاعتكاف على أمورها الذاتية وتدبير احتياجاتها.
وينصب جل اهتمامها بجنينها الذي ينمو يوما بعد يوم وتغذيتها التي تكتسب خصوصية في فترة الحمل، وهي تجد في نفسها خاصية مميزة، حيث تكون في الغد القريب أما ومنجبة للطفل، تبحث عن أهميتها لدى شريكها وعن مصدر سعادتها معه، الذي يصبح في هذه الحالة مصدراً للطاقة والمحبة.
وتتباطأ حركة المرأة الحامل وتثقل جسمها يوما بعد يوم في أداء الواجبات المنزلية، وفي تحركها وحيويتها في الوسط الاجتماعي المحيط بها، فيقل عدد ضيوفها حتى تصل إلى الشهر الأخير من حملها، ليتوقف كل نشاطها تقريبا لأسباب نفسية وأخرى صحية وجسمانية، وحيث يبقى الأب الوحيد الذي يتمتع بالحرية الحركة والتنقل يؤدي الواجبات الاجتماعية والأسرية وينقل أخبار الأهل والأصدقاء لزوجته، ويقوم بأعباءالمنزل وتدابيره إذا اقتضى الأمر ذلك، وهكذا يزداد الأعباء على الأب، أعباء لم يكن قد ألفها من قبل، وتزداد المتاعب في الأسابيع الأولى من ولادة الطفل.
فالأم المنهكة بآلام الولادة وأهوالها، لا تجد الوقت الكافي للراحة وإرضاع الطفل والاهتمام به في هذه الأيام الحرجة والصعبة، وتزداد مهام الأب في الأجواء الجديدة التي نشأت بقدوم الطفل، ويطلب منه المزيد من التفهم للوضع الجديد والتأقلم معه بالمزيد من العطاء وتقديم الخدمات للطفل ولأمه، من لوازم الرضاعة وتغذية الأم التي بدورها ستقوم بتغذية الطفل وإرضاعه.
وينشأ سوء التفاهم بين الزوجين نتيجة عدم استيعاب النقلة النوعية التي تمت في حياتهما، ودخول عناصر جديدة إليها، حدت من حريتهما وضاعفت الواجبات.
وكذلك عدم استطاعة ممارسة الحياة الشخصية والاجتماعية بشكلها التقليدي السابق، ويبقى الحل في ضرورة إبداء الزوجين المزيد من الصبر تجاه المتغيرات التي تعترض حياتهما الزوجية، وتفهم المرحلة الجديدة من الحياة والتأقلم معها.وسوف يكون النجاح بداية الطريق.