kazem1982_64
21-02-2005, 15:37
الامبراطور الانجليزي (بيكهام)
ديفيد بيكهام نجم منتخب انجلترا ولاعب نادي ريال مدريد حالياً
يعتبر أبرز المواهب الكروية في الملاعب حيث يعتمد عليه المدربون بشكل كبير في تنفيذ خطة المباراة نظرا لمهارته العالية وتسديداته المحكمة وقدرته على قيادة زملائه في المستطيل الأخضر ...
نشأته وبداية النجومية
ولد ديفيد روبيرت جوزيف بيكهام في الثاني من ماير 1975 بمدينة ليتونسون شرق لندن وهو المكان الذي نشأ وتربى فيه مع عائلته حيث تلقى تعليمه الأولى وتعلم مبادئ كرة القدم وأساسيته.
يمتاز بيكهام بتسديداته الصاروخية وكراته العرضية الدقيقة وسرعته ومهاراته العالية في التمرير.
والده كان "ميكانيكياً" صاحب ورشة لكن حبه الشديد لكرة القدم ججعله يحلم بأن يدخل أحد أبنائه مجال هذه اللعبة.
بدأت شمس بيكهام بالإشراق كلاعب كرة قدم في سن مبكرة جداً وذلك من خلال أهدافه ومهاراته وهذا لم يكن وليد الصدفة حيث إن الموهبة متأصلة فيه منذ طفولته وكل ما يذكره بيكهام في صغره هو مساعدة والده له ورفع معنوياته ودفعه لاكتساب المزيد من الخبرة والمهارة في عالم كرة القدم.
مثل ديفيد بيكهام في صغره العديد من الفرق ومنها فريق مدرسته رغم صغر سنه وكان متألقاً بتسديداته ومهارته ، وأول لقاء تم بين ديفيد بيكهام وناديه السابق مانشستر يونايتد كان في ديسمبر 1986 في مسابقة لاكتشاف المواهب والمهارات حيث برز هذا النجم الصغير وتميز بين أقرآنه ولفت الأنظار بمستواه وموهبتهوكان عمره وقتها 11 عاماً.
وحصل على جائزة من قبل اللجنة وانضم للناشئين في رحلة تدريبية بالقطار إلى مدينة برشلونة الاسبانية استمرت لمدة أسبوعين بهدف اكسابه هو وزملائه المزيد من الخبرة وتعويده على أجواء كرة القدم.
التحق بيكهام بالمان يونايتد أو الشياطين الحمر رسمياً في عام 1991 بعد نجاحه بتفوق في تدريبات مدرسة توتنهام هوتسبير ، وبذلك يكون حقق حلم حياته بالسير على خطى النجوم الكبار الذين كان يتابعهم ويحترمهم.
بدأ بيكهام مشواره الاحترافي مع المان يونايتد عام 1994 وكان أول ظهور له في الدوري الإنجليزي ضد فريق ليدز يونايتد على أرضه وشارك في ذلك الموسم في أربعة لقاءات ثم أعير لنادي بريستون الانجليزي وشارك معه في العديد من المباريات وسجل هدفين.
وفي العام التالي عاد بيكهام لمانشستر بعد المستويات القوية التي قدمها مع بريستون وضمن له مكاناً في التشكيل الأساسي كلاعب خط وسط وشارك في 33 مباراة سجل خلالها 7 أهداف.
بدأ بيكهام يثبت خطاه في مسيرته نحو عالم النجومية حيث لعب 36 مباراة سجل خلالها 7 أهداف موسم 96-97 ونتيجة لهذا التألق تم استدعاؤه للمنتخب الانجليزي وشارك معه في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وساهم في وصول منتخب بلاده للنهائيات وحصل على جائزة أفضل لاعب شاب في انجلترا وعلى المركز الثاني في التصويت السنوي لأفضل لاعب وساهم بشكل قوي وفعال في تحقيق بطولة الدوري لفريقه. وأصبح النجم الأول في المان يونايتد ، وشارك مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم بفرنسا عام 1998 بقيادة المدرب جرين هودل الذي أبقى ديفيد أسيراً لدكة الاحتياط في أول لقائين للمنتخب الانجليزي في البطولة.
وعند إشراكه في اللقاء الثالث أمام كولومبيا سجل هدفاً من ضربة حرة رائعة أهلت منتخب بلاده للدور الثاني من البطولة واعتبرته الصحافة بطلاً وطنياً.
بعد ذلك شارك بيكهام أمام المنتخب الأرجنتيني ولكن طرده في المباراة بعد الخدعة التي قام بها دييقو سيموني الدولي الأرجنتيني جعل من بيكهام أحد أكبر أسباب خروج انجلترا من كأس العالم في عيون الشارع الرياضي في بريطانيا بعد خسارتهم من الأرجنتين بركلات الترجيح.
وتوقع خبراء كرة القدم بأن يغادر النجم الموهوب الملاعب الانجليزية نظراً لما تعرض له من انتقادات ولكنه سرعان ما أثبت للجميع بأنهم مخطئون في حقه وفي نجوميته عندما لعب أول مباريات الدوري الانجليزي واستقبلته الجماهير بصافرات الاستهجان ورد بهدف خرافي لا يحرزه إلا نجم كبير من طراز ديفيد بيكهام وذلك عندما انبرى لتسديد ضربة حرة أمام فريق ليستر أسكنها في الزاوية العلوية لحارس المرمى وسط دهشة الجميع.
قدمت لديفيد مجموعة من العروض الرائعة والمغرية لتأتي الفاجعة ويعلن انتقاله للريال
كانت بدايته مع الريال غير مرضية أبداَ
وللأسف لم يحصد أي شيء حتى الآن مع الريال **************
ديفيد بيكهام نجم منتخب انجلترا ولاعب نادي ريال مدريد حالياً
يعتبر أبرز المواهب الكروية في الملاعب حيث يعتمد عليه المدربون بشكل كبير في تنفيذ خطة المباراة نظرا لمهارته العالية وتسديداته المحكمة وقدرته على قيادة زملائه في المستطيل الأخضر ...
نشأته وبداية النجومية
ولد ديفيد روبيرت جوزيف بيكهام في الثاني من ماير 1975 بمدينة ليتونسون شرق لندن وهو المكان الذي نشأ وتربى فيه مع عائلته حيث تلقى تعليمه الأولى وتعلم مبادئ كرة القدم وأساسيته.
يمتاز بيكهام بتسديداته الصاروخية وكراته العرضية الدقيقة وسرعته ومهاراته العالية في التمرير.
والده كان "ميكانيكياً" صاحب ورشة لكن حبه الشديد لكرة القدم ججعله يحلم بأن يدخل أحد أبنائه مجال هذه اللعبة.
بدأت شمس بيكهام بالإشراق كلاعب كرة قدم في سن مبكرة جداً وذلك من خلال أهدافه ومهاراته وهذا لم يكن وليد الصدفة حيث إن الموهبة متأصلة فيه منذ طفولته وكل ما يذكره بيكهام في صغره هو مساعدة والده له ورفع معنوياته ودفعه لاكتساب المزيد من الخبرة والمهارة في عالم كرة القدم.
مثل ديفيد بيكهام في صغره العديد من الفرق ومنها فريق مدرسته رغم صغر سنه وكان متألقاً بتسديداته ومهارته ، وأول لقاء تم بين ديفيد بيكهام وناديه السابق مانشستر يونايتد كان في ديسمبر 1986 في مسابقة لاكتشاف المواهب والمهارات حيث برز هذا النجم الصغير وتميز بين أقرآنه ولفت الأنظار بمستواه وموهبتهوكان عمره وقتها 11 عاماً.
وحصل على جائزة من قبل اللجنة وانضم للناشئين في رحلة تدريبية بالقطار إلى مدينة برشلونة الاسبانية استمرت لمدة أسبوعين بهدف اكسابه هو وزملائه المزيد من الخبرة وتعويده على أجواء كرة القدم.
التحق بيكهام بالمان يونايتد أو الشياطين الحمر رسمياً في عام 1991 بعد نجاحه بتفوق في تدريبات مدرسة توتنهام هوتسبير ، وبذلك يكون حقق حلم حياته بالسير على خطى النجوم الكبار الذين كان يتابعهم ويحترمهم.
بدأ بيكهام مشواره الاحترافي مع المان يونايتد عام 1994 وكان أول ظهور له في الدوري الإنجليزي ضد فريق ليدز يونايتد على أرضه وشارك في ذلك الموسم في أربعة لقاءات ثم أعير لنادي بريستون الانجليزي وشارك معه في العديد من المباريات وسجل هدفين.
وفي العام التالي عاد بيكهام لمانشستر بعد المستويات القوية التي قدمها مع بريستون وضمن له مكاناً في التشكيل الأساسي كلاعب خط وسط وشارك في 33 مباراة سجل خلالها 7 أهداف.
بدأ بيكهام يثبت خطاه في مسيرته نحو عالم النجومية حيث لعب 36 مباراة سجل خلالها 7 أهداف موسم 96-97 ونتيجة لهذا التألق تم استدعاؤه للمنتخب الانجليزي وشارك معه في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وساهم في وصول منتخب بلاده للنهائيات وحصل على جائزة أفضل لاعب شاب في انجلترا وعلى المركز الثاني في التصويت السنوي لأفضل لاعب وساهم بشكل قوي وفعال في تحقيق بطولة الدوري لفريقه. وأصبح النجم الأول في المان يونايتد ، وشارك مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم بفرنسا عام 1998 بقيادة المدرب جرين هودل الذي أبقى ديفيد أسيراً لدكة الاحتياط في أول لقائين للمنتخب الانجليزي في البطولة.
وعند إشراكه في اللقاء الثالث أمام كولومبيا سجل هدفاً من ضربة حرة رائعة أهلت منتخب بلاده للدور الثاني من البطولة واعتبرته الصحافة بطلاً وطنياً.
بعد ذلك شارك بيكهام أمام المنتخب الأرجنتيني ولكن طرده في المباراة بعد الخدعة التي قام بها دييقو سيموني الدولي الأرجنتيني جعل من بيكهام أحد أكبر أسباب خروج انجلترا من كأس العالم في عيون الشارع الرياضي في بريطانيا بعد خسارتهم من الأرجنتين بركلات الترجيح.
وتوقع خبراء كرة القدم بأن يغادر النجم الموهوب الملاعب الانجليزية نظراً لما تعرض له من انتقادات ولكنه سرعان ما أثبت للجميع بأنهم مخطئون في حقه وفي نجوميته عندما لعب أول مباريات الدوري الانجليزي واستقبلته الجماهير بصافرات الاستهجان ورد بهدف خرافي لا يحرزه إلا نجم كبير من طراز ديفيد بيكهام وذلك عندما انبرى لتسديد ضربة حرة أمام فريق ليستر أسكنها في الزاوية العلوية لحارس المرمى وسط دهشة الجميع.
قدمت لديفيد مجموعة من العروض الرائعة والمغرية لتأتي الفاجعة ويعلن انتقاله للريال
كانت بدايته مع الريال غير مرضية أبداَ
وللأسف لم يحصد أي شيء حتى الآن مع الريال **************