أبو اليمان
22-08-2008, 10:53
إليك يا قدس الأقداس يا قدسي ... يا منبرا ً صمد حتى أحرقه الظلم والاحتلال .. يا سعد من مضى يدك عرش الظلم حتى قضى نسمة ً فواحة ً في ربيع الأمة .. إليك يا فلسطين
كلمات فوق النهر
تأرجحت الأحرف فوق يدي الحائرتان
تسبحان فوق السحاب المائج ِ
تغوران بين عيني الملهمتان
وتموج معهما أفكاري المبعثره
تنمو وتسقيها الآمال ...
والآن احرفي في ربيع عمرها الزاهي
ألوان السحاب المموج الممزوج عطرا ً
تفوح من وجنتها الأمل
والزهر الأحمر الرائد بين الحنايا
يسبح في شوك البلية باحثا ً
عن نعومة الأشجان ... نعومة القهر الربيعي
والآن هاك ظلما ً ولا تكن كالنهر
يغرق في بحر الظلمات حيث الشرر
والجريان اختفى يوم جاء المطر
انتحيتُ زاوية ً صوب السماء
رأيت انعكاس موج الأمال هناك
تخوفت .. تراجعت .. واصطبرت
لأرى الزحام على بوابات الألم
الكل يستقي من ربيعها السقم
وفي النهاية يرقصون على حانات الندم
أشتقت لنسمة هواء ٍ هربت من قهر الاحتلال
خرجت من هناك بجواز سفر مزيف
وانتهت في سجن ليس له باب
والآن هي بين الحكم والجور
تنتظر...
وانا المتيم أبحث عنها يوما بعد يوم
علها تلتقي بي ... تلتحم
بجوف الهموم... تلتقمها الصور
كلماتي تنام فوق النهر ... تلتهم
الدمع.. والفراق.. والندم
يوم أن خرج المؤيد من البيارة
يوم أن هرب الجُبن في بطن الخيم
والآن تنام كلتاهما فوق عليلها
وتترنم على بكاء الحنين...
على بكاء فلسطين
أبو اليمان
كلمات فوق النهر
تأرجحت الأحرف فوق يدي الحائرتان
تسبحان فوق السحاب المائج ِ
تغوران بين عيني الملهمتان
وتموج معهما أفكاري المبعثره
تنمو وتسقيها الآمال ...
والآن احرفي في ربيع عمرها الزاهي
ألوان السحاب المموج الممزوج عطرا ً
تفوح من وجنتها الأمل
والزهر الأحمر الرائد بين الحنايا
يسبح في شوك البلية باحثا ً
عن نعومة الأشجان ... نعومة القهر الربيعي
والآن هاك ظلما ً ولا تكن كالنهر
يغرق في بحر الظلمات حيث الشرر
والجريان اختفى يوم جاء المطر
انتحيتُ زاوية ً صوب السماء
رأيت انعكاس موج الأمال هناك
تخوفت .. تراجعت .. واصطبرت
لأرى الزحام على بوابات الألم
الكل يستقي من ربيعها السقم
وفي النهاية يرقصون على حانات الندم
أشتقت لنسمة هواء ٍ هربت من قهر الاحتلال
خرجت من هناك بجواز سفر مزيف
وانتهت في سجن ليس له باب
والآن هي بين الحكم والجور
تنتظر...
وانا المتيم أبحث عنها يوما بعد يوم
علها تلتقي بي ... تلتحم
بجوف الهموم... تلتقمها الصور
كلماتي تنام فوق النهر ... تلتهم
الدمع.. والفراق.. والندم
يوم أن خرج المؤيد من البيارة
يوم أن هرب الجُبن في بطن الخيم
والآن تنام كلتاهما فوق عليلها
وتترنم على بكاء الحنين...
على بكاء فلسطين
أبو اليمان