MajDoLiNe
01-02-2008, 14:20
http://www.z7mh.net/upfiles/OYk66070.jpg
(( كثيرة هي الأمور التي نعتقد أن قناعتنا حولها غير قابلة للتغيير ، ربما التعليم الروتيني وكثرة المطالعة تجعل أنظارنا تطالع الكثير من قوانين عالمنا المجهول لكن يبقى ما لا نستطيع مطالعته إلا بالتجربة ، والتجربة تعني إهدار كماً ليس باليسيرمن سنين عمرنا القصير .
كثيراً من الخبراء اليوم لا يعلمون أن ألف باء حروف هجاء ، لكنهم خبراء شئنا أم أبينا
**********
تخرجت من الجامعة يحدوني الأمل بسيارة فارهة ، وقصر منيف ، تزينه زوجة جميلة تنسيني حالة العشق المتكرر لمذيعات شبكة الضفدع كامل
و الوليد الهامل
مر أسبوع ، شهر ، عام ، فأعوام نسيت خلالها كل الأحلام عند استلام عملي في حراسة فندق السلام .
كنت سعيداً كوني الوحيد الذي وجد عملاً من بين رفاقي ، وإن كنت أدعم دخلي الشهري بما يفيض من دخل والدي التقاعدي الذي كان من بقايا الزمن السعيد
نقص وزن أحلامي قليلاً فأصبحت واقعية بعد أن كانت خيالية
منزل صغير وزوجة لا تقل عنه صغراً مع حلم أقل بساطة لأكون من فئة المرددين لمقولة ( فلذاتنا أكبادنا تمشي على الأرض )
لم أفاتح والدي برغبتي المكنونة خجلاً من تحميله ما لا يحتمل :8:
**********
عدت من عملي مرهقاً بالكاد أجر خطاي تجاه المطبخ علي أجد ما يسد جوعي حتى يحين موعد العشاء ، وما أن ازدرت بضع لقيمات حتى دلفت إلى حجرتي كي أمتع عيني بعشيقتي الجديدة التي استبدلتها ليلة البارحة بعشيقة سابقة ، ما أقبحني من زير مذيعات أهلكن بصري وفطرن قلبي .
صوت والدتي من بعيد ينادي ( العشاء على المائدة ) اجتمعنا على المائدة سبقها قبلة على رأس والدي الذي بدأ من وجهه أن قلبه المريض منذُ خمسة عشر عاماً شارف على التوقف .
أنهيت عشائي كي لا يفوتني الكثير من برنامج فارسة أحلامي الجديدة :30: علي أنام بعدها على أمل لقاء جديد معها أو مع صاحبة الحظ السعيد التي ستحل محلها في برنامج ( ضربة حظ )
ما أن هممت بالوقوف حتى طلب مني والدي الجلوس لأمر هام يريد التحدث معي فيه ؟!
انصرف من على المائدة عدا والدتي التي يتضح من ابتسامتها أنها على علم بما يريد !
انطلق السؤال الغريب من فم والدي : كم عمرك اليوم ؟
أجبته مازحاً : ما المسئول بأعلم من السائل فأنت من تلذذ بصنعي ! :18: ( والدي عودني على رفع الحواجز الأسمنتية التي عادة ما يصنعها الآباء )
حملق بعينيه بنظرة تعلوها الجدية:6: وأن لا مجال للمزاح ، كانت نظرته التي غطى المرض على كثير من بريقها كافية لالتزام الأدب معه .
قلت ولا زلت أشعر بأنني لم أكن مهذباً : ثلاثون عاماً:11
رد بسؤال لم أتوقعه وإن كنت أتمناه : ألا تفكر في الزواج ؟!
وضع والدي يده على الجرح وكأنه يقرأ أفكاري
كم رغبت البوح له بمكنون صدري . لكن علمي بحالته المادية يحول دون ذلك ، فراتبه بالكاد يكفي مئونه أسرته مع الخمسمائة ريال التي يدعمني بها لتزر راتبي الذي لا يتجاوز الألف ومئتي ريال .
أجبته وكأني فتاة بكر تستشار بزواج طالما انتظرت قدومه : نعم لكن كنت انتظر كي أكون نفسي لأستطيع تحقيق متطلبات الزواج
فرت ابتسامة والدي من فمه :26 الذي أثقله المرض لتشعرني كم كانت أحلامه سراباً ، كم كان يحدثني عن رغبته بأن أحقق النسبة التي تدخلني كلية الطب ، لا زلت أذكر فرحتي عند تحقيق المعدل الذي كنت احلم بتحقيقه كيما يتحقق حلم والدي ، كما لا زلت أذكر صدمته عند عدم قبولي في تلك الكلية لأن ليس لي ( واسطة ) بينما ابن أحد أقرباءنا دخلها ولم يحقق ما حققت ، فقط لأنه كان يملك مؤهلاً غير مؤهلاتي ، فخاله ساعي عميد كلية الطب !
ربما لو كانت خبرة والدي في الحياة جيدة لا أرتضى أن يكون ساعياً لدى أحد المسئولين ليريحنا مما كنا نعانيه من السهر على الكتب لأكثر من عقد كامل كانت نتيجته وظيفة نتساوى بها مع أدنى عربجي قضاء سني عمره الأول متسكعاً !
شريط ذكريات لا يفارقني إلا عند الحملقة بشاشة الفضائيات قطعه والدي بقوله : لو انتظرت كي تجمع المال فلن تتزوج ما حييت ، واليوم حدثتني والدتك عن ابنة جارنا المطلقة والتي عادت من رحلة زواجها السابق بطفلين جميلين !
أبي يا رحمك الله ، أتزوج مطلقة تكبرني سناً وبأطفالها أيضاً !
لا يغرنك أنها تخطت الأربعين ، فما تحمله من مؤهلات يجعل رأسك يلين
رحماك يا الله
حملقت بأبي غير مصدق : أبي هل تسببت لك بضر كي تعاقبني
؟
تنهد تنهيدة شعرت أنه كمن يتجرع السم لأن لا خيار له إلا بتجرعه وقال : انتظر بني ، ألا تعلم أنها معلمة :2 ، بل وعلى المستوى الخامس :12 ، مما يعني أنها تعينت قبل أن تضحك وزارة التربية والتعليم على من أتى بعدها من فئات البند 104 أو المستوى الثاني ، كما أنها تملك سكناً خاص بها مما يعني أنك ستأخذ زوجة جاهزة لا تكلفنا إلا تكاليف حفلة الزواج ومهر يسير
لا زلت في حالة ذهول لم تمنعني من ملاحظة نظرة والدي لوالدتي والتي تدل على تسليمها المهمة قبل أن يغادرنا بخطى ثقيلة أجبره المرض عليها
بحركة سريعة استطاعت والدتي تجاوز الأم الروماتيزم المزمن وكأنها عادت يافعة ، ومثل هذا النشاط لا يتأتى إلا عند التركيز الذهني الذي ينسي الإنسان ألامه الجسدية
تركت مقعدها المقابل لي لتكون بجواري ويدها تحتضن يدي . لتقول بصوت خافت قليلاً : لا أخفيك يا بني أن العروس بها عيب بسيط يتلاشى أمام ما سبق وذكرناه لك من محاسنها :7: ، فعندما كانت صغيرة أصيبت بشلل أطفال لم يترك أثراً بالغاً )):56: .....
كان هذا مقطع من قصة طويلة قرأتها في أحد المنتديات
لكنني اقتبست هذا الجزء فقط أبي أعرف رايكم
للشباب : لو كنت مكان هذا الشاب .. ترضى بهذا الزواج ؟ وفي نفس الظروف؟؟
للبنات: لو كنتي أم لمثل هذا الشاب : ترضين تزوجينه وحدة مطلقة وعندها عيال وفيها شلل أطفال و أكبر منه ؟؟ لمجرد انها موظفة وراتبها قوي؟؟
..
..
.. :45:
(( كثيرة هي الأمور التي نعتقد أن قناعتنا حولها غير قابلة للتغيير ، ربما التعليم الروتيني وكثرة المطالعة تجعل أنظارنا تطالع الكثير من قوانين عالمنا المجهول لكن يبقى ما لا نستطيع مطالعته إلا بالتجربة ، والتجربة تعني إهدار كماً ليس باليسيرمن سنين عمرنا القصير .
كثيراً من الخبراء اليوم لا يعلمون أن ألف باء حروف هجاء ، لكنهم خبراء شئنا أم أبينا
**********
تخرجت من الجامعة يحدوني الأمل بسيارة فارهة ، وقصر منيف ، تزينه زوجة جميلة تنسيني حالة العشق المتكرر لمذيعات شبكة الضفدع كامل
و الوليد الهامل
مر أسبوع ، شهر ، عام ، فأعوام نسيت خلالها كل الأحلام عند استلام عملي في حراسة فندق السلام .
كنت سعيداً كوني الوحيد الذي وجد عملاً من بين رفاقي ، وإن كنت أدعم دخلي الشهري بما يفيض من دخل والدي التقاعدي الذي كان من بقايا الزمن السعيد
نقص وزن أحلامي قليلاً فأصبحت واقعية بعد أن كانت خيالية
منزل صغير وزوجة لا تقل عنه صغراً مع حلم أقل بساطة لأكون من فئة المرددين لمقولة ( فلذاتنا أكبادنا تمشي على الأرض )
لم أفاتح والدي برغبتي المكنونة خجلاً من تحميله ما لا يحتمل :8:
**********
عدت من عملي مرهقاً بالكاد أجر خطاي تجاه المطبخ علي أجد ما يسد جوعي حتى يحين موعد العشاء ، وما أن ازدرت بضع لقيمات حتى دلفت إلى حجرتي كي أمتع عيني بعشيقتي الجديدة التي استبدلتها ليلة البارحة بعشيقة سابقة ، ما أقبحني من زير مذيعات أهلكن بصري وفطرن قلبي .
صوت والدتي من بعيد ينادي ( العشاء على المائدة ) اجتمعنا على المائدة سبقها قبلة على رأس والدي الذي بدأ من وجهه أن قلبه المريض منذُ خمسة عشر عاماً شارف على التوقف .
أنهيت عشائي كي لا يفوتني الكثير من برنامج فارسة أحلامي الجديدة :30: علي أنام بعدها على أمل لقاء جديد معها أو مع صاحبة الحظ السعيد التي ستحل محلها في برنامج ( ضربة حظ )
ما أن هممت بالوقوف حتى طلب مني والدي الجلوس لأمر هام يريد التحدث معي فيه ؟!
انصرف من على المائدة عدا والدتي التي يتضح من ابتسامتها أنها على علم بما يريد !
انطلق السؤال الغريب من فم والدي : كم عمرك اليوم ؟
أجبته مازحاً : ما المسئول بأعلم من السائل فأنت من تلذذ بصنعي ! :18: ( والدي عودني على رفع الحواجز الأسمنتية التي عادة ما يصنعها الآباء )
حملق بعينيه بنظرة تعلوها الجدية:6: وأن لا مجال للمزاح ، كانت نظرته التي غطى المرض على كثير من بريقها كافية لالتزام الأدب معه .
قلت ولا زلت أشعر بأنني لم أكن مهذباً : ثلاثون عاماً:11
رد بسؤال لم أتوقعه وإن كنت أتمناه : ألا تفكر في الزواج ؟!
وضع والدي يده على الجرح وكأنه يقرأ أفكاري
كم رغبت البوح له بمكنون صدري . لكن علمي بحالته المادية يحول دون ذلك ، فراتبه بالكاد يكفي مئونه أسرته مع الخمسمائة ريال التي يدعمني بها لتزر راتبي الذي لا يتجاوز الألف ومئتي ريال .
أجبته وكأني فتاة بكر تستشار بزواج طالما انتظرت قدومه : نعم لكن كنت انتظر كي أكون نفسي لأستطيع تحقيق متطلبات الزواج
فرت ابتسامة والدي من فمه :26 الذي أثقله المرض لتشعرني كم كانت أحلامه سراباً ، كم كان يحدثني عن رغبته بأن أحقق النسبة التي تدخلني كلية الطب ، لا زلت أذكر فرحتي عند تحقيق المعدل الذي كنت احلم بتحقيقه كيما يتحقق حلم والدي ، كما لا زلت أذكر صدمته عند عدم قبولي في تلك الكلية لأن ليس لي ( واسطة ) بينما ابن أحد أقرباءنا دخلها ولم يحقق ما حققت ، فقط لأنه كان يملك مؤهلاً غير مؤهلاتي ، فخاله ساعي عميد كلية الطب !
ربما لو كانت خبرة والدي في الحياة جيدة لا أرتضى أن يكون ساعياً لدى أحد المسئولين ليريحنا مما كنا نعانيه من السهر على الكتب لأكثر من عقد كامل كانت نتيجته وظيفة نتساوى بها مع أدنى عربجي قضاء سني عمره الأول متسكعاً !
شريط ذكريات لا يفارقني إلا عند الحملقة بشاشة الفضائيات قطعه والدي بقوله : لو انتظرت كي تجمع المال فلن تتزوج ما حييت ، واليوم حدثتني والدتك عن ابنة جارنا المطلقة والتي عادت من رحلة زواجها السابق بطفلين جميلين !
أبي يا رحمك الله ، أتزوج مطلقة تكبرني سناً وبأطفالها أيضاً !
لا يغرنك أنها تخطت الأربعين ، فما تحمله من مؤهلات يجعل رأسك يلين
رحماك يا الله
حملقت بأبي غير مصدق : أبي هل تسببت لك بضر كي تعاقبني
؟
تنهد تنهيدة شعرت أنه كمن يتجرع السم لأن لا خيار له إلا بتجرعه وقال : انتظر بني ، ألا تعلم أنها معلمة :2 ، بل وعلى المستوى الخامس :12 ، مما يعني أنها تعينت قبل أن تضحك وزارة التربية والتعليم على من أتى بعدها من فئات البند 104 أو المستوى الثاني ، كما أنها تملك سكناً خاص بها مما يعني أنك ستأخذ زوجة جاهزة لا تكلفنا إلا تكاليف حفلة الزواج ومهر يسير
لا زلت في حالة ذهول لم تمنعني من ملاحظة نظرة والدي لوالدتي والتي تدل على تسليمها المهمة قبل أن يغادرنا بخطى ثقيلة أجبره المرض عليها
بحركة سريعة استطاعت والدتي تجاوز الأم الروماتيزم المزمن وكأنها عادت يافعة ، ومثل هذا النشاط لا يتأتى إلا عند التركيز الذهني الذي ينسي الإنسان ألامه الجسدية
تركت مقعدها المقابل لي لتكون بجواري ويدها تحتضن يدي . لتقول بصوت خافت قليلاً : لا أخفيك يا بني أن العروس بها عيب بسيط يتلاشى أمام ما سبق وذكرناه لك من محاسنها :7: ، فعندما كانت صغيرة أصيبت بشلل أطفال لم يترك أثراً بالغاً )):56: .....
كان هذا مقطع من قصة طويلة قرأتها في أحد المنتديات
لكنني اقتبست هذا الجزء فقط أبي أعرف رايكم
للشباب : لو كنت مكان هذا الشاب .. ترضى بهذا الزواج ؟ وفي نفس الظروف؟؟
للبنات: لو كنتي أم لمثل هذا الشاب : ترضين تزوجينه وحدة مطلقة وعندها عيال وفيها شلل أطفال و أكبر منه ؟؟ لمجرد انها موظفة وراتبها قوي؟؟
..
..
.. :45: