i'm here
04-12-2007, 18:53
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم،
هذا الموضوع جريء جداً وبكل جراءة أنا مسؤول عما كتبته و أي انتقاد لموضوعي تستطيع إبلاغي بصورة شخصية إن أردت أو برسالة خاصة، و من الجهل من الجهل من الجهل إذا تم حذف هذا الموضوع.
الثقافة الجنسية
قال سبحانه: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمّىً وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (غافر:67).
في المجتمع العربي هناك ظواهر سيئة أريد أن أتطرق إلى ظاهرة "سوء الثقافة الجنسية"، و هذه الظاهرة تشكل مشكلة للشاب العربي، مع أن الدين يسمح بذلك لكن بحدود طبعاً، لكن أين السبب من عدم وجود ثقافة جنسية بصورة سليمة و وصولها بشكل سليم إلى الشباب، و مع ذلك حاولت بعض القنوات العربية مثل الـ MBC و Future، ببث برامج تثقيفية عن الجنس، و تم اصطحاب رجال دين "شيوخ" و تم الحوار معهم و ماذا يقول الشرع الإسلامي في ذلك، فإن لم يكون الشرع يمنع مثل هذه البرامج لماذا تكون عندنا الطباع بأن من يحضر مثل هذه البرامج على شاشة التلفاز تكون بمثابة "عيب، حياء يعني" مع أنه لا حياء في العلم و الشرع لا يمنع ذلك و مع العلم أن مثل هذه البرامج تكون بمصاحبة شيوخ كما ذكرت و علماء مختصين بهذه الشؤون و يكون الحوار راكز و شامل. فأين المشكلة؟
أليس عندما يكبر الشاب و يصبح في سن الزواج و حتى عند زواجه يجب أن يكون على علم بكل شيء، ولا يحتاج لشيء تثقيفي، كل ما عليه هو ما قد اكتسبه سابقاً، فإذا لم يكن الشاب مثقف ففي هذه المرحلة ستكون عليه أصعب من قبل، و يكون "العيب" أكبر من قبل، إذا هل هي العادات و التقاليد هي التي تمنعنا كعرب أن نتثقف في مثل هذه الأمور، إذا هنا سيأتي دور المواد الدراسية الذي يتناولها الطلاب في المدارس كمادة الأحياء مثلاً، فهل المنهاج الفلسطيني غطى هذه المشكلة أم أنه وقع في مشكلة أنه لا يستطيع وضع أو طرح مثل هذه الأمور. الشاب الذي لم يلتحق في المدرسة أفلا يقع في مشاكل في المستقبل "الشاب الغير مثقف"، إذا أين الجهل في الأمر؟، ما هو الحل، أتعلم أن بعض الشباب يحاولون اللجوء إلى مواضيع النت بالطرق السرية أو غيرها ليتعلم بدون إن يحس عليه الغير، أتعلم أن هناك مواضيع في النت تكون مشبوهة و منها غير صحيحة، أتعلم أنه لن يستطيع الوصول إلى ما يريده و سيأخذه النت إلى مواضيع أخرى كالقصص و الخرافات، و التي ستقوم بواجبها بتحريفه و وضعه أمام الحرام، لأنه يمكن أن يتطرق إلى صور غير لائقة أو إثارة الشهوة في القصص دون أن يتعلم ما يريده، إذاً لنرجع إلى سبب المشكلة، لماذا هناك عيب، إذا كنت من الناس الذين لا يقولون هذا ليس عيب فهل تستطيع فتح هذه البرامج على شاشة التلفاز أمام عائلتك، بلاش عائلتك، أبوك أو أخوك؟؟
اذا لا حياء في العلم..
إذاً هل عيب علينا إذا تعلمنا و تثقفنا في هذا الجانب "جانب الثقافة الجنسية"؟؟
طيب بلاش عن الإنسان.. شو مع الحيوان ياخي؟؟؟،
ممكن أن تقول لي كيف تتم المجامعة بين الفيلة؟ طيب السمك؟ طيب شو مع الطيور و الزواحف؟؟
اذاً خليك أيها الشاب العربي تعيش بهذا العيب لكي تظل جاهلاً.
ملاحظة: اقصد بالشاب كلا الجنسين.
تحياتي Boy Katalonea
أحترم جميع الاراء و أقف جبلاً شامخاً في وجه الانتقادات
السلام عليكم،
هذا الموضوع جريء جداً وبكل جراءة أنا مسؤول عما كتبته و أي انتقاد لموضوعي تستطيع إبلاغي بصورة شخصية إن أردت أو برسالة خاصة، و من الجهل من الجهل من الجهل إذا تم حذف هذا الموضوع.
الثقافة الجنسية
قال سبحانه: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمّىً وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (غافر:67).
في المجتمع العربي هناك ظواهر سيئة أريد أن أتطرق إلى ظاهرة "سوء الثقافة الجنسية"، و هذه الظاهرة تشكل مشكلة للشاب العربي، مع أن الدين يسمح بذلك لكن بحدود طبعاً، لكن أين السبب من عدم وجود ثقافة جنسية بصورة سليمة و وصولها بشكل سليم إلى الشباب، و مع ذلك حاولت بعض القنوات العربية مثل الـ MBC و Future، ببث برامج تثقيفية عن الجنس، و تم اصطحاب رجال دين "شيوخ" و تم الحوار معهم و ماذا يقول الشرع الإسلامي في ذلك، فإن لم يكون الشرع يمنع مثل هذه البرامج لماذا تكون عندنا الطباع بأن من يحضر مثل هذه البرامج على شاشة التلفاز تكون بمثابة "عيب، حياء يعني" مع أنه لا حياء في العلم و الشرع لا يمنع ذلك و مع العلم أن مثل هذه البرامج تكون بمصاحبة شيوخ كما ذكرت و علماء مختصين بهذه الشؤون و يكون الحوار راكز و شامل. فأين المشكلة؟
أليس عندما يكبر الشاب و يصبح في سن الزواج و حتى عند زواجه يجب أن يكون على علم بكل شيء، ولا يحتاج لشيء تثقيفي، كل ما عليه هو ما قد اكتسبه سابقاً، فإذا لم يكن الشاب مثقف ففي هذه المرحلة ستكون عليه أصعب من قبل، و يكون "العيب" أكبر من قبل، إذا هل هي العادات و التقاليد هي التي تمنعنا كعرب أن نتثقف في مثل هذه الأمور، إذا هنا سيأتي دور المواد الدراسية الذي يتناولها الطلاب في المدارس كمادة الأحياء مثلاً، فهل المنهاج الفلسطيني غطى هذه المشكلة أم أنه وقع في مشكلة أنه لا يستطيع وضع أو طرح مثل هذه الأمور. الشاب الذي لم يلتحق في المدرسة أفلا يقع في مشاكل في المستقبل "الشاب الغير مثقف"، إذا أين الجهل في الأمر؟، ما هو الحل، أتعلم أن بعض الشباب يحاولون اللجوء إلى مواضيع النت بالطرق السرية أو غيرها ليتعلم بدون إن يحس عليه الغير، أتعلم أن هناك مواضيع في النت تكون مشبوهة و منها غير صحيحة، أتعلم أنه لن يستطيع الوصول إلى ما يريده و سيأخذه النت إلى مواضيع أخرى كالقصص و الخرافات، و التي ستقوم بواجبها بتحريفه و وضعه أمام الحرام، لأنه يمكن أن يتطرق إلى صور غير لائقة أو إثارة الشهوة في القصص دون أن يتعلم ما يريده، إذاً لنرجع إلى سبب المشكلة، لماذا هناك عيب، إذا كنت من الناس الذين لا يقولون هذا ليس عيب فهل تستطيع فتح هذه البرامج على شاشة التلفاز أمام عائلتك، بلاش عائلتك، أبوك أو أخوك؟؟
اذا لا حياء في العلم..
إذاً هل عيب علينا إذا تعلمنا و تثقفنا في هذا الجانب "جانب الثقافة الجنسية"؟؟
طيب بلاش عن الإنسان.. شو مع الحيوان ياخي؟؟؟،
ممكن أن تقول لي كيف تتم المجامعة بين الفيلة؟ طيب السمك؟ طيب شو مع الطيور و الزواحف؟؟
اذاً خليك أيها الشاب العربي تعيش بهذا العيب لكي تظل جاهلاً.
ملاحظة: اقصد بالشاب كلا الجنسين.
تحياتي Boy Katalonea
أحترم جميع الاراء و أقف جبلاً شامخاً في وجه الانتقادات